أحياناً نطلب ممن لا يملك الشيء حاجة ، وهي فوق طاقته ، مما يؤدي إلى تشنجه وخلق حالة تشبه التنافر بين المتشابهين في قطعة المغناطيس ، وهو عكس الوضع بالنسبة لحالة البشر الذين يميلون إلى الالتقاء إذا تشابهت بعض السلوكيات في الشخصيتين .
بعض الخبراء يقيسون نتائج تجاربهم المعملية على البشرية ، التي تختلف اختلافاً بيناً وواضحاً عن المخلوقات الحية المتواجدة حول الإنسان ، والتي تشبه الإنسان في بعض السلوكيات التي تفتقد إلى العاطفة ، وتلبس ثوب الجمود.
وعلى نطاق الأسرة نلمس أحياناً المقارنة بين طفل وآخر من خارج الأسرة ، كأن يقول الأب لماذا لا تكون كابن فلان في التفوق ، او في خلق معين ، وهذا ظلم للطفل لأنه قد يزرع في نفسه الحقد والكراهية للآخر لمجرد المقارنة به .
لأن الظروف الذي يمر به الأثنان تختلف ، واهتماماتهم ليست متشابهة .
فعلينا أن نبحث في مكامن الأطفال ونستكشف الجوانب المضيئة فيها ، ونمدح هذا الجانب لكي يجد التشجيع والتحفيز ، ومن ثم يبدع فيه .

هناك تعليق واحد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طربت اذني بسماعها لكلماتك العميقه والموجزه في نفس الوقت مما يزيد من روعتها وجمالها،
وكان اجمل ماقرأت عندما قلت :
علينا أن نبحث في مكامن الأطفال ونستكشف الجوانب المضيئة فيها ، ونمدح هذا الجانب لكي يجد التشجيع والتحفيز ، ومن ثم يبدع فيه .
..............
رائع ياأستاذ محمد وتحياتي لحضرتك وكل اهل راس الخيمة والامارات العربيه جميعاً
واتمني تشرفني بزيارتك دائماً
خالص تحياتي
قبطان
إرسال تعليق