الأربعاء، 18 يونيو 2008

شيء من الانصاف

أحياناً نطلب ممن لا يملك الشيء حاجة ، وهي فوق طاقته ، مما يؤدي إلى تشنجه وخلق حالة تشبه التنافر بين المتشابهين في قطعة المغناطيس ، وهو عكس الوضع بالنسبة لحالة البشر الذين يميلون إلى الالتقاء إذا تشابهت بعض السلوكيات في الشخصيتين .

بعض الخبراء يقيسون نتائج تجاربهم المعملية على البشرية ، التي تختلف اختلافاً بيناً وواضحاً عن المخلوقات الحية المتواجدة حول الإنسان ، والتي تشبه الإنسان في بعض السلوكيات التي تفتقد إلى العاطفة ، وتلبس ثوب الجمود.

وعلى نطاق الأسرة نلمس أحياناً المقارنة بين طفل وآخر من خارج الأسرة ، كأن يقول الأب لماذا لا تكون كابن فلان في التفوق ، او في خلق معين ، وهذا ظلم للطفل لأنه قد يزرع في نفسه الحقد والكراهية للآخر لمجرد المقارنة به .

لأن الظروف الذي يمر به الأثنان تختلف ، واهتماماتهم ليست متشابهة .

فعلينا أن نبحث في مكامن الأطفال ونستكشف الجوانب المضيئة فيها ، ونمدح هذا الجانب لكي يجد التشجيع والتحفيز ، ومن ثم يبدع فيه .

الاثنين، 2 يونيو 2008

على رسلك

عندما كنت أمر أمام سوق الأوراق المالية ، وأشاهد الازدحام الشديد من جميع الجنسيات العربية ، وجميع فئات المجتمع مثقفيهم والعامي فيهم الكبير والمسن ، كانت نفسي تحدثني بأن هذا الوضع لا يمت للصحة بصلة ، تكالب الناس بهذه الصورة البشعة على الأسهم ، حتى أن البعض استقال من عمله ليتفرغ لهذا العمل الجديد .

دائماً ننخدع ببريق المال ، ودائماً نسعى لأن نكون من الملياردية ، ولو على حساب الأمور المهمة في حياتنا .

جمع المال ليس عملاً مستهجناً ، ولكن التعلق الممقوت بهذه الزينة ، والبهرجة الزائفة ، تقود أحياناً إلى أمراض لا تستئصل بسهولة من مجتماعاتنا .

وشراء التراب أحياناً يكون من بعض الغباء المزروع في عقول البعض ، والذي يسنده شهوة الطمع والسيطرة ، وقد يكون سببه نقص في شخصيته يحاول تعويضها بأمور أخرى .

لا تعدم الوسيلة

أحاول أن أكتب بصفة يومية ، ليس لأني كاتب محترف ، ولكن قرأت يوماً لأحدهم أنه ربما الكلمة التي تقبل منك لم تكتبها بعد .
هناك بعض الكلمات تؤثر في القارئ ، خاصة إذا كان القارئ غير منشغل البال ، وكان ذهنه صاف من أي عكرات الزمان ، فأحياناً نتأثر بما نقرأه ، قد يكون إخلاص من الكاتب وراء هذا الفعل ، أو لاقي قلباً خاوياً فتمكنا .
المهم في الأمر ألا نعدم الوسيلة ، وألا نقزم من أقلامنا وأفكارنا .
والاستمرارية سبب للإبداع ، كما أن القراءة الحثيثة لها مردود إيجابي .

الجمعة، 18 أبريل 2008

عطلة

لعل كلمة العطلة غير محببة ، لأنها تدل على الخمول وعدم العمل ، أو بعبارة أخرى أن العاطل لا يملك فكراً ، بل هو كالهوام ، أو كعامة الناس الذين لا يحملون أدنى مسؤولية تجاه العلم ।
اليوم الجمعة استيقظت الساعة السابعة صباحاً ، فحاورت نفسي حتى لايسمع من حولي هذا الحوار ، أن الوقت لا زال مبكراً ثم أخذت غفوة فإذا بالساعة الثامنة ، كيف مضى الوقت سريعاً ولم أشعر به ، وكيف ضيعت ساعة من وقتي دون استثماره ، هكذا تضييع الساعات بأعمال نتشابه بها مع العوام ।